الشيخ الأميني

271

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

لك في القبر يا حسينا مقام * ولأعداك فيه خزي وطرد يا كريم الدارين يا من له الده * ر على رغم من يعاند عبد أنت سيف على عداك ولكن * فيك حلم وما لفضلك حدّ كلّ من رام حصر فضلك غرّ * فضل آل النبيّ ليس يعدّ طيبة فاقت البقاع جميعا * حين أضحى فيها لجدّك لحد ولمصر فخر على كلّ مصر * ولها طالع بقبرك سعد مشهد أنت فيه مشهد مجد * كم سعى نحوه جواد مجدّ وضريح حوى علاك ضريح * كلّه مندل يفوح وندّ « 1 » مدد ما له انتهاء وسرّ * لا يضاهى ورونق لا يحدّ رحمات للزائرين توالت * وجزيل من العطاء ورفد رضي اللّه عنكم آل طه * ودعاء المقلّ مثلي جهد وسلام عليكم كلّ وقت * ما تغنّت بكم تهام ونجد أنا في عرض تربة أنت فيها * يا حسينا وبعد حاشا أردّ أنا في عرض جدّك الطاهر ال * طهر إذا ما الزمان بالخطب يعدو أنا في عرض من يعول كلّ ال * رسل عليه وما لهم عنه بدّ أنا في عرض من أتته غزال * فحماها والخصم خصم ألدّ أنا في عرض جدّك المصطفى من * كلّ عام له الرحال تشدّ وقلت فيهم أيضا - رضي اللّه تعالى عنهم - : آل بيت النبيّ مالي سواكم * ملجأ أرتجيه للكرب في غد لست أخشى ريب الزمان وأنتم * عمدتي في الخطوب يا آل أحمد من يضاهي فخاركم آل طه * وعليكم سرادق العزّ ممتد

--> ( 1 ) المندل : العود الطيّب الرائحة جمعها منادل ، النّد - بالفتح والكسر - : عود يتبخّر به . ( المؤلّف )